الاستقلال والحرية لتركستان الشرقية

 

E-Mail

 

 شبكة الأخبار العالمية الأيغورية

2001

|    الوطن     |    أسيا الوسطى    |    العالم الإسلامي   |    العالم     |

لابد من الحذر وتقوية صفوفنا بالوحدة

 
   
 

بقلم :فرحات محمدي

     تبعا لتطور حركاتنا الجهادية سواء في الداخل والخارج تزداد يوما بعد يوم هجمات وفتن النظام الشيوعي الصيني ضد صفوفنا. وإذا كانت السلطات الصينية قد اكتفت في الفترة من عام 1950 م إلى أوائل التسعينات عند حدود مراقبة المنظمات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في المنفي ومحاولة تفتيت صفوفنا فانه واعتبارا من أوائل التسعينات بدأت باتباع استراتيجية جديدة للقضاء علينا حيث قامت بدفع ثمن باهظ من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية من أجل الوصول إلى هدفها. وخاصة أنه ومنذ صدور الوثيقة رقم 7 عن السلطات الصينية وتوقيع "اتفاقية شانغاهاي" بين الصين وجمهوريات آسيا الوسطى التركية ازدادت الضغوط السياسية والمضايقات على المنظمات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في تلك الجمهوريات، وازدادت العوامل التي تحاول تمزيق وحدة صفوفنا، كما ازدادت الحملات والهجمات على المجاهدين الايغور وقياداتهم.

فعلى سبيل المثال: مقتل كل من السيد هاشر واحدي رئيس منظمة تحرير ايغوريستان (تركستان الشرقية) والسيد نغمت بوساقوف حاج رئيس جمعية اتحاد الايغور في قازاقستان وعبد الشكور توفيق مراسل جريدة (اجقون) في آسيا الوسطى قبل فترة واليوم مقتل السيدة دلبريم سامساقووا رئيسة جمعية  "نوزوكوم" النسائية في قازاقستان في ظروف غامضة وكذلك تلقى كل من السيدان انور جان رئيس المؤتمر الوطني واسقر جان السكرتير العام للمؤتمر لرسالات تهديد سرية كل ذلك يوضح لنا مدى الخطر الذي يهدد صفوف المنظمات الوطنية ووحدتها.

 نعم، لقد أقلق ازدياد قوة حركات الاستقلال والجهاد الايغورية في المنفي بعض الجهات التي لا تود لنا الاستقلال والحرية والسعادة ولذلك تشن هذه القوى الشريرة هجمات عشوائية علينا كالكلاب الوحشية. وهدفها الأساسي هو إضعاف إرادة مجاهدينا وثني عزائم شخصياتنا الذين ضحوا بكل شيء في سبيل الجهاد وكذلك إرغامهم على التراجع وحتى ترك الجهاد في سبيل الدين والوطن وذلك عن طريق استعمال التهديدات وتنفيذ مؤامرات الاغتيال بحقهم. وهذا الوضع الذي نواجهها يوجب على المنظمات والشخصيات الايغورية التي تقوم بنشاطاتها في المنفي تقوية صفوفها بالوحدة وحماية بعضها البعض والقيام بالجهاد والمقاومة ضد العدو ومؤامراته الخبيثة بتنسيق مشترك.

ومقتل السيدة ديلبريم سامساقووا بشكل مفاجئ يحتم على المنظمات والشخصيات الايغورية في المنفي ضرورة البحث في تأسيس نظام أمن في أقرب وقت لحماية أنفسها من جميع أنواع التهديد والخطر. وينبغى التذكير على وجه الخصوص بأنه يجب على سائر المنظمات والجماعات المسلحة التي تقوم بالجهاد من أجل تحرير تركستان الشرقية بقطع النظر عن غاياتها وأهدافها أن تعلم أن من وظائفها الأساسية توفير الحماية والأمن لكافة الشخصيات والمنظمات الايغورية في المنفي وذلك أننا نواجه عدوا يملك أقوى الأسلحة الفتاكة بالإضافة إلى مليار وثلاثمائة مليون نسمة من السكان. وربما يطول أمد جهادنا هذا، وبالطبع سوف ندفع ضحايا في هذا السبيل. ولذا لابد أن ننظم خطة استراتيجية بعيدة المدى بحيث يكون لدينا القوة والقدرة على الهجوم والتراجع إن لزم الأمر وكذلك حماية أنفسنا عند الخطر.

وينبغي على أعداءنا أن يعلموا جيدا أن الشعب الايغورى لم ولن يخضع للتهديدات والاستفزازات، وقد دفع شعبنا العزيز في سبيل الاستقلال والحرية الآلاف من الشهداء، وهو مستعد أن يضحي بكل ما يملك من النفس والمال في سبيل دينه ووطنه، وإننا عازمون كل العزم على مواصلة جهادنا المقدس حتى الحصول على الاستقلال والحرية