|
صرحت مصادر موثوقة بها
في الوطن إلى مركز تركستان الشرقية
للمعلومات أن السلطات الصينية بدأت تنظر
إلى الكوادر القومية كإحدى العوامل
المهددة للأمن في تركستان الشرقية.
وخاصة أنه قد شهدت السنوات الأخيرة
اشتراك بعض أعضاء الحزب الشيوعي في
الحركات الجهادية التي وقعت في المناطق
الجنوبية من تركستان الشرقية. وقد زاد
ذلك من قلق السلطات الصينية بهذا الشأن.
ولذلك قامت السلطات بإصدار قرارات خاصة
وتشديد الرقابة على أعضاء الحزب الشيوعي
والكوادر. كما قررت إعادة تربية الكوادر
من جديد في أقاليم الصين الداخلية.
وأرسلت 35 موظفا في المرحلة الأولى إلى
مدينة سوجو الصينية لإعادة تربيتهم. وقد
قامت الجامعات والمكاتب السياسية بتنظيم
دراسات خاصة لهم من أجل توثيق صلاتهم
بالحزب الشيوعي.
|