الاستقلال والحرية لتركستان الشرقية

 

E-Mail

 

 شبكة الأخبار العالمية الأيغورية

2001

|    الوطن     |    أسيا الوسطى    |    العالم الإسلامي   |    العالم     |

اشتباك بين التجار الأيغور والشرطة في اورومجي

 
   
 

      أفادت تقارير وردت من الوطن مباشرة إلى مركز تركستان الشرقية للمعلومات أنه قد جرت في يوم 6 أغسطس آب الجاري  اشتباكات بالأيدي بين باعة فواكه متجولون من الأيغور وأفراد الأمن الصيني في منطقة سانشيخانزه بمدينة اورومجي بتركستان الشرقية ، وذلك عندما حاول موظفون من مصلحة الضرائب مصادرة أموال بائع ايغورى رغم أنه قبل دفع الضريبة التي طالبوا بها إلا أن شرطيا صينيا حاول القيام بضربه، وإثر ذلك تدخل الباعة الآخرون لمنع الشرطي من ضربه حيث قامت سيدة ايغورية برمي الفواكه على أفراد الأمن، وردت الشرطة على ذلك بضربها ضربا عنيفا مما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة، ومن ثم بدأ الباعة الآخرون برمي الفواكه أيضا عليهم مما أدى إلى اشتباك بالأيدي بينهم وبين أفراد الأمن، وصلت على إثرها مجموعة جديدة من جنود الشرطة إلى مكان الحادث حيث قامت باعتقال شخص ايغورى.

      وقام حوالي خمسمائة شخص بمسيرة إلى قسم الشرطة للمطالبة بإطلاق سراح الرجل المعتقل، كما بعثوا بوفد منهم مكون من أربعة ايغورى إلىقسم الشرطة لشرح ممارسات شرطة الضرائب التي أدت إلى وقوع الحادث.

      ومن المعروف أن منطقة سانشيخانزه سوق خاص بالأيغور حيث أن سيدة الأعمال الأيغورية رابية قادر التي حكم عليها بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة إفشاء معلومات إلى دولة أجنبية كانت قد أصبحت مليونيرة نتيجة قيامها بالتجارة في هذا السوق.

      ويقيم في أطراف تلك المنطقة الأيغور بشكل أساسي، كما أن معظم المحلات الموجودة في تلك المنطقة يملكها الأيغور، وكذلك يمارس الكثير من التجار الصغار تجارتهم في تلك المنطقة حيث أنه من المحتمل جدا أن يتم تحصيل ضرائب متكررة منهم بسبب تنقلهم في التجارة بين منطقة وأخرى.

      ويجدر بالذكر أن الممارسات الصينية غير العادلة في جمع الضرائب من أصحاب المحلات التجارية والباعة المتجولون من الإيغور في جميع مناطق تركستان الشرقية  بلغت حدا لا يمكن تحملها حيث أن مقدار الضرائب لا يتم فرضها عن طريق تقدير المصاريف والأرباح بل يتم بشكل عشوائي وحسب هوى الموظف المكلف بتحصيل الضرائب.