|
بدأت
السلطات الصينية في مدينة قومول
بتركستان الشرقية اعتبارا من شهر مارس
/آذار الماضي حملة "تحديث المدينة" حيث
قامت في هذا الإطار بهدم منازل الأحياء
ذات الأغلبية الأيغورية بدعوى إنشاء طرق
ومباني عامة.
وحسب ما أفاد به مكاتب لمركز تركستان
الشرقية للمعلومات فان السلطات تواصل
حتى الآن هدم منازل الأحياء الأيغورية
من المدينة التي تقع في شمال تركستان
الشرقية بالذريعة نفسها إلا أن الأمر
الغريب هو أن التعويضات التي تدفعها
السلطات لأصحاب المنازل المهدمة تمارس
فيها سياسة غير عادلة حيث أنه بينما يتم
إرضاء المستوطنين الصينيين بدفع مبالغ
يستطيعون بها شراء منازل جديدة لهم لا
تدفع للأيغور سوى مبالغ رمزية فقط مما
يؤدي إلى تشردهم حيث لا يستطيعون شراء
منازل لهم. وقد احتج الأيغور على سياسة
الكيل بمكيالين هذه حيث عبر البعض عن
ذلك برفضه إخلاء منزله إلا أن السلطات
وبدل أن تصغي إلى شكاواهم العادلة مارست
القوة ضدهم لطردهم عنوة من منازلهم. وقد
اعتقل في ليلة العشرين من الشهر الجاري
العديد من الأيغور بسبب رفضهم إخلاء
منازلهم.
وحسب تحقيقات مراسل مركز تركستان
الشرقية للمعلومات في الوطن فان الهدف
من هدم الأحياء الأيغورية والذي بدأ منذ
5سنوات هو الإسراع في تشريد الأيغور
وإحلال المستوطنين الصينيين محلهم حيث
يتم إنشاء مباني سكنية لهذا الغرض.
ونتيجة لذلك فقد تشرد الآلاف من
العائلات الأيغورية واضطروا للهجرة إلى
القرى والأرياف وذلك أنهم لا يملكون
المبالغ اللازمة لشراء شقق من تلك
المباني السكنية. |