|
قالت صحيفة "العالم" الصينية التي تصدر
في هونغ كونغ في عددها الصادر في الثالث
عشر من شهر مايو / أيار الجاري أن
السلطات الصينية قامت خلال الفترة
الأخيرة بتصعيد حملاتها القمعية ضد
الساحة الدينية في تركستان الشرقية.
ونقلت الصحيفة عن بيان أدلى به السيد
دلشات رشيد المتحدث الرسمي باسم مركز
تركستان الشرقية للمعلومات أن السلطات
الصينية قامت في الثاني عشر من الشهر
الجاري بنقل قوات عسكرية إلى كافة القرى
والأرياف في منطقة خوتان من أجل تأمين
دراسات خاصة لتوعية الفلاحين من الأخطار
التي تشكلها "القوى المتطرفة
والانفصالية" عليهم. وقد تولي ضباط
عسكريون مهمة الانضباط السياسي في مدارس
القري.
وحسب قول دلشات رشيد فان السلطات قامت
قبل فترة بجمع الموظفين والكوادر
المسؤولة عن النظام والانضباط في القري
إلى اورومجي حيث تم إعطائهم دروسا خاصة
لرفع الوعي السياسي لديهم حتى يتمكنوا _
حسب زعم السلطات_ من مواجهة
القوى الانفصالية والدينية التي تحاول
زعزعة الاستقرار في مناطقهم.
هذا وبالإضافة إلى ذلك جاء في المادة
الثانية من قرار ما يسمي "مراقبة الوضع
الاجتماعي للكوادر" في منطقة خوتان
والتي أعلن عنها أخيرا أنه يمنع منعا
باتا الاعتقاد الديني والاشتراك في
النشاطات الدينية للموظفين والكوادر
الحكومية.
وأضاف رشيد أنه رغم إعلان المتحدث باسم
وزارة الخارجية الصينية قبل فترة أن
كافة القوميات المختلفة في الصين تتمتع
بحرية الاعتقاد الديني فان قيام السلطات
الصينية بمنع الاعتقاد الديني للموظفين
الأيغور دليل قاطع على انتهاك الحقوق
الدينية للأيغور باستمرار في الواقع
العملي. |